علم النفس

علم النفس لم يعد علم النّفس علماً هيّناً بسيطاً، وإنّما أصبح يُصنّف ضمن مجموعةٍ من العلوم النّفسيّة المهمّة لزيادة التّقدّم والتطوّر العالمي؛ نظراً لأهمية الأمور النّفسيّة في شتى مجالات الحياة، ولتعدّد فروعه وميادينه وارتباطه بها ارتباطاً وثيقاً، وتبرز أهمية علم النّفس للإنسان بمساعدته على فهم حضارته التي يعيشها والعمل على تطوير إمكانيّاته وقدراته والاستفادة من إنجازاته والنهضة بحياته وتحسينها للأفضل.

أسس علم النفس

يرتكز علم النّفس على ثلاثة أسسٍ مهمّةٍ لتحقيق أهدافه، وهي:

الفهم: هو محاولة معرفة العلاقات التي تربط بين الأشياء والمواضيع المختلفة بحسب الأحداث والظروف المحيطة بها، ومحاولة تفسيرها ومعرفة أسبابها ونواتجها.

التنبؤ: توقع نتائج الأحداث والظواهر وتحليل المعطيات والمعلومات المتوفرة عن الظاهرة واستنتاج طريقة سير الأحداث.

الضبط: توجيه الظروف والأحداث وتنظيمها بطريقةٍ تضمن للفرد الوصول إالى النتائج والأهداف المرغوب بها.

أهداف علم النفس

يهدف علم النفس لتشكيل تصوّرٍ كاملٍ عن طبيعة الإنسان وتفسير حركاته وتصوراته الإرادية أو اللاإرادية؛ لتحسين وتقويم السلوك وتنظيم علاقات الأفراد مع بعضهم، ومن أهم أهدافه:

فهم الإنسان وتحليل سلوكه وتصرفاته.

توقع سلوك الفرد اعتماداً على المعطيات المتوفرة بخصوص الظواهر المحيطة به.

تعديل وتحسين وتوجيه السلوك.

أهمية علم النفس

إنّ من أهم خصائص وسمات علم النّفس أنّه يحاول فهم طبيعة الإنسان وتوجيه سلوكه وشرح الأحداث والظواهر التي يعتني بها في مجال دراسته، وتوضيح أسبابها وتوقّع نتائجها، كما تكمن أهميّته باعتنائه بالجوانب النّظرية والتطبيقية لمواضيع دراسته، فمراقبة وملاحظة السلوك الخارجي للفرد بهدف الوصول إلى استنباط المبادئ والأساسيات التي تضبط هذه الظواهر تتمثّل بالبحث والدراسة النظرية، أمّا الحالة التطبيقية تتمثّل بالاستفادة من هذه المبادئ والأساسيات العامة في تنظيم وتوجيه السلوك وتحسينه، وتظهر أهمية علم النّفس أيضاً بقدرته على الفصل والتمييز بين السلوك السّوي المعتدل والسلوك المنحرف أو المَرَضي، ومحاولة تعديله وتوجيهه، وإرشاد الفرد للاختيار الصحيح.

إعداد الطالبة: جنى صالح إبراهيم الصحفي .

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ